العودة   مواقع الحوار التونسية > الحوار التعليمي > حوار البكالوريا > شعبة آداب



الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم منذ /02-12-2007, 21:26   #1 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية fethi_haj_brahim
مدير دليل الحوار السابق

fethi_haj_brahim غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 العمر : 48
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : تونس
 المشاركات : 201
 بلدك : tunisia
 النقاط : fethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترف
 تقييم المستوى : 2542

شكرا: 0
مشكور 25 مرات في 13 مشاركات
-158- الفلسفة نظام جديد:أهم المفاهيم في محور الإنية و الغيرية

الإنساني: ما به يكون الإنسان إنسانا و يمكن تعيينه في ماهية ثابتة مطلقة او بمسار تاريخي متغير نسبي
*الإنية: هي قدرة الإنسان على إثبات الأنا بخاصية معينة تميزه عن الأشياء و الغير و هي اجابة عن سؤال من انا او ما انا او ما طبيعة ذاتي
- تتحدد الإنية في التصور العقلاني بماهية التفكير فلدى ديكارت انا كائن يعي بذاته و يثبت وجوده التفكير و الجسد و العالم لا يمثلان شرطا للوعي بل هما الآخر السلبي في عملية الوعي
-لدى سبينوزا انا وجدة نفس و جسد ماهيتها الرغبة الواعية
*تكتشف الانية انها لا تمثل هوية مطلقة عندما يكتشف الانا التغاير داخل ذاته:
- الأنا جسد خاص واع بالغير و العالم في المنظور الظاهراتي
- الانا وعي و لاوعي حسب التحليل النفسي
- وعي الأنا نتاج مسار تاريخي تحدده عوامل اجتماعية حسب ماركس
*الغيرية: الاعتراف بالغير بما هو انسان مختلف عني دون محاولة اسيعابه في الانا و اعتباره شرطا مكونا لذاتي لا عائقا دون وعيي بذاتي









توقيع : fethi_haj_brahim
  رد مع اقتباس
2 أعضاء يقولون شكرا ل fethi_haj_brahim على هذه المشاركة :
okhtoukom jihed  (18-11-2012), yosri  (31-10-2012)
قديم منذ /12-05-2008, 17:44   #2 (المشاركة)

عمار الجزائري غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : May 2008
 العمر : 43
 المشاركات : 1
 بلدك : algeria
 النقاط : عمار الجزائري يستحق التميز
 تقييم المستوى : 0

شكرا: 0
مشكور 0 مرات في 0 مشاركات

اخوتي بارك الله فيكم على هذا المنتدى وحقيقة التغيير يبدا من هنا بالكلمة الطيبة والنافعة والاخلاق السامية فمر ة اخرى بارك الله فيكم ولاتنسونا من دعائكم, يااخواننا التوانسة والله العظيم لااصدق ان هذا المنتدى يشرف عليه اخوان تونسيين تربو في كنف الاخلاق العالية والهمم الرفيعة.









توقيع : عمار الجزائري
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-05-2008, 21:17   #3 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية yosri
§¤®¤§المـــ العام ــديـــر§¤®¤§

yosri غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : france / ksibet el mediouni
 المشاركات : 1,435
 بلدك : tunisia
 النقاط : yosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترفyosri مبدع محترف
 تقييم المستوى : 10000

شكرا: 181
مشكور 209 مرات في 74 مشاركات

اخي الكريم السلام عليكم


مشاركة ان دلت فهي تدل علي مستواكم الحضاري المتميز


مرحبا بك في منتدانا اخي









توقيع : yosri
مٌر الكلام
زي الحسام
يقطع مكان ما يمر
اما المديح سهل ومريح
يخدع صحيح ويغٌر
والكلمة دين
من غير إيدين
بس الوفا
ع الحر
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-10-2008, 19:50   #4 (المشاركة)

ahlem غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 1
 بلدك : tunisia
 النقاط : ahlem يستحق التميز
 تقييم المستوى : 0

شكرا: 0
مشكور 0 مرات في 0 مشاركات

merciiii , c ça ce que j'en ai besoin merci beaucoup...*10**10*









توقيع : ahlem
  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-10-2008, 16:37   #5 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية بوقرة

بوقرة غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : تونس
 المشاركات : 6
 بلدك : tunisia
 النقاط : بوقرة مبدع محترفبوقرة مبدع محترفبوقرة مبدع محترفبوقرة مبدع محترف
 تقييم المستوى : 0

شكرا: 0
مشكور 5 مرات في 3 مشاركات

أنا اشكرك سيّدي على ما تحاول ان تقدمه للتلاميذ و الأساتذة على حدّ السواء و لكننّي لا أجد ما يبررّ
اختزال الإنّية في :" قدرة الإنسان على إثبات الأنا"لأنك بهذا التضييق سيديّ تختزل الحقيقة في الماهية و لا تفهم الماهية إلاّ بما هي جوهر، و لا تفهم الجوهر إلا ما يكون قائما بذاته و لا يحتاج في وجوده لغيره، و هكذا لا تكون الإنيّة إلا نفيا للغيريّة أو استبعاد لما يكون خارج الأنا أو الوجود الواعي.
و اعتقد سيدي أن اختزالك لدلالة الإنيّةفي مجرّد الوجود الواعي أو قدرة الإنسان على أن يقول أنا و أن يكون أنا مرّده الخلط بين سؤال ما الإنسان؟ و سؤال ما الإنساني؟
فنحن اليوم في الفلسفة لم نعد نطرح ما الإنسان، لا لتعثّر السؤال أو تعذر الاجابة فحسب و إنما لاعترافنا الضمني بأن الإنساني هو السؤال الذي يستجيب لجدلية الوحدة و الكثرة أو للوحدة المتكثّرة، بحيث ينتقل بنا سؤال الإنساني من براديغم البساطة كما تعبرّ عنه المقاربة الميتافيزيقية و تأكدّ عليه أنتن إلى براديغم المركبّ.
و حتى لا أطيل عليك فقد أرسلت مقالا لهذا الموقع بعنوان:" الأنانة الوجه المغالطي للإنيّة" حاولت ان اثبت فيه الفرق بين الإنية و بين الأنا التي ظهرت في المقاربة الديكارتية في صورة أناوحديّة أو أنانة.









توقيع : بوقرة
  رد مع اقتباس
الاعضاء الذين شكروا بوقرة على هذه المشاركة:
okhtoukom jihed  (18-11-2012)
قديم منذ /28-10-2008, 21:18   #6 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية fethi_haj_brahim
مدير دليل الحوار السابق

fethi_haj_brahim غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 العمر : 48
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : تونس
 المشاركات : 201
 بلدك : tunisia
 النقاط : fethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترف
 تقييم المستوى : 2542

شكرا: 0
مشكور 25 مرات في 13 مشاركات


أشكرك على فتح باب الحوار الفسفي الجاد و في الحقيقة هذه الملاحظات صغنها منذ السنة الماضية و كان البرنامج الجديد في بدايته و كانت على قدر من السرعة استجابة لتساؤلات التلاميذ و هي في حاجة الى اعادة نظر:
عندما نقول أن الانية قدرة الانا على اثبات ذاتهخ بخاصية ما لا يقتصر ذلك على معنى الجوهر و الماهية لان الذت يمكن ان تفهم بما هي تاريخية منخرطة مع الآخرين و في العالم
قولك " فنحن اليوم في الفلسفة لم نعد نطرح ما الإنسان" يوحي ان الامور واضحة و محسومة في الفلسفة و فيها صواب و خطأ و ان الحاضر يلغي الماضي و الامر خلاف ذلك عندي فكلا السؤالين يساهمان في توضيح مشكل اعم
عفوا لكني لم اجد مقالك الذي عنوانه الأنانة الوجه المغالطي للإنيّة في هذا المنتدى فالرجاء ارساله
شكرا مجددا على احياء الحوار في منتدى الحوار









توقيع : fethi_haj_brahim
  رد مع اقتباس
قديم منذ /29-10-2008, 02:06   #7 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية sameh
مديرة المنتديات التعليمية السابقة

sameh غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 العمر : 27
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : tunisie
 المشاركات : 522
 بلدك : tunisia
 النقاط : sameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترفsameh مبدع محترف
 تقييم المستوى : 4810

شكرا: 9
مشكور 66 مرات في 45 مشاركات

السلام عليكم
سي فتحي عندي دروس في مادة الفلسفة باللغة الفرنسية، نحطهم في االمنتدى و إلا لا؟؟؟؟
*31*









توقيع : sameh
  رد مع اقتباس
قديم منذ /29-10-2008, 14:29   #8 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية fethi_haj_brahim
مدير دليل الحوار السابق

fethi_haj_brahim غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 العمر : 48
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : تونس
 المشاركات : 201
 بلدك : tunisia
 النقاط : fethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترفfethi_haj_brahim مبدع محترف
 تقييم المستوى : 2542

شكرا: 0
مشكور 25 مرات في 13 مشاركات

شكرا على المجهود الذي تبذلينه في المنتدى التعليمي يا سماح و جزاك الله خيرا
بالنسبة للدروس بالفرنسية لا يمكن ان يستفيد منها التلميذ ما دام في القسم يدرس بالعربية و الامتحان يحرر بالعربية يمكن ان يستفيد من بعضها الاستاذ اذا كانت متوافقة مع برنامجنا فيترجمها و يثري بها مطالعاته و دروسه
و على حد علمي لا نلتقي مع برامج فرنسا الا في المحاور التالية:
autrui-conscience-sujet-langage-travail-état-moral-art
و الرأي لك في وضعها او عدمه و اذا وضعتها فلاحظي انها موجهة للاساتذة









توقيع : fethi_haj_brahim

التعديل الأخير تم بواسطة : fethi_haj_brahim بتاريخ 30-10-2008 الساعة 19:19
  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-01-2009, 19:06   #9 (المشاركة)

 
الصورة الرمزية بوقرة

بوقرة غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : تونس
 المشاركات : 6
 بلدك : tunisia
 النقاط : بوقرة مبدع محترفبوقرة مبدع محترفبوقرة مبدع محترفبوقرة مبدع محترف
 تقييم المستوى : 0

شكرا: 0
مشكور 5 مرات في 3 مشاركات
الأنانة الوجه المغالطي للإنيّة

-تمهيد إشكالي:
يعتبر منطق الأنانة أو الأنا وحدية le solipsisme [وحدي " solus "مع ذاتي" ipse "] أن الحقيقة الوحيدة التي يمكن ادراكها هي وجود الذات المفكرّة، و هذا المنطق عبرت عنه بشكل متميّز الفلسفة الديكارتية، بحيث كانت مهمة الشك في التأملات القطع مع اعتقادنا المباشر في وجود عالم قبالة الذات، من جهة كون هذا الاعتقاد مرده الاحتكام إلى الحواس التي ندرك أنها تخدعنا،و الانصراف عن العالم هو شرط استقبال الذات، فالفعل الذي يحدث المسافة مع العالم هو الفعل الذّي يميزنا عن الموضوعات الخارجية، إذ يظهر فعل الشك هذا أنه بالرغم من الشك في العالم و بالرغم من هذه المسافة تبقى الذات ماثلة أمام ذاتها، إذ توجد الذات في الفعل ذاته، فالوجود الوحيد الذي يقاوم الشك هو وجود الذات المفكرّة، بحيث يمكن للشكّ أن يطال كلّ شيء إلا ذاته، فالكوجيتو هو الإنيّة التي تحررّت من غيريّة العالم و الموضوعات، ونتبيّن من هذه الصياغة أن ما تمّ اقصاءه في منطق الأنانة ليس العالم أو الموضوعات الخارجية فحسب و إنما الجسد و الغير ، مم يدعونا للتساؤل هل يمكن أن نثق في إنية لاتُدركُ إلا باستدعاء الغيريّة بغرض استبعادها؟و إذا كان الاستبعاد هو شرط الادراك فهل يمكننا هذا الاستبعاد من العثور على إنيّة خالصة؟ ألا يحيل الاستبعاد في النهاية على منطق مغالطيّ ينصرف إلى الشيء لينصرف عنه؟
سنحاول معالجة منطق الأنانة هذا باعتباره يمثل مشكل الإنيّة الحقيقي انطلاقا من استدعاء الغيريّة من داخل الإنيّة و من خارجها أي انطلاقا من استدعاء الجسد والتفكير في منزلته في تحديد إنية الإنسان من جهة واستدعاء الغير وطبيعة الحاجة إليه: فبأيّ معنى يستوجب اثبات الإنية استبعاد الغيريّة؟ ألا ُيظهر هذا الاستبعاد الجسد في صورة غيرية تشدنا للفضاء الحيواني و تقطع مع الإنساني فينا؟ هل لا يفهم الجسد إلا على هذا النحو؟ الا يمكن النظر إلى الجسد بما هو شرط إمكان تحققّ الإنية وإثباتها؟ أليس إثبات الإنية بهذا المعنى هو في ذات الحين اثبات للغيريّة؟ فهل لا تفهم الغيريّة إلا في علاقة الذات بذاتها أي في علاقة الأنا بالأنا الآخر أم تفهم كذلك في علاقة الذات بالغير أي في علاقة الأنا بأنا آخر؟ و إذا كان الأمر على هذا النحو فما وجه الحاجة إلى الغير؟
إذا كانت الغيريّة تفيد معنى الآخر ألا يكون للآخر في غيريّة إنيّة؟ امتلاك الآخر إنيّة هل يبقيه آخر أم هو الغير؟ فما وجه الحاجة للغير؟ ألا تبررّ الرغبة في السلطة الحاجة إلى الغير؟ ألا تكشف الحاجة إلى الغير أنهّ مكوّن أساسي لإنسانيتي؟ و هل أكون إنسانا في غياب الغير الذي يعترف بإنسانيتي؟ هل انتزاع الاعتراف أمر هيّن إذا كان الأنا و الغير يرغبان فيه معا؟ أليس الصراع هو شرط اقتلاع الإعتراف من الآخر؟
هل الصراع هو الأفق الوحيد للعلاقة بين الذوات؟ و هل قدر الإنسانيّ أن يكون امتيازا لهذا دون ذاك؟ أفلا تكون البينذاتية علاقة موضعة و حياد؟ فهل لا يكون اللقاء مع الغير إلا مناسبة للصراع و انتزاع الإعتراف أم هو مناسبة للموضعة و بالتالي شرط المعرفة؟ هل يمكن للآخر الذّي ليس أنا أن يعرفني أكثر منّي ؟ أليس الغير هو المرآة التي تقول لي من أنا حتى لا يكون وعينا مجرّد وهم؟ هل أوجد لأنني أفكرّ أم لأن الآخر ينظر إليّ؟ ألا تحيل الموضعة على اغتراب الذات و غربتها و على تحوّل الإنيّة شيئا من أشياء العالم؟ فهل علاقة الأنا بالغير هي علاقة بين أشياء أم بين ذوات؟ ألا تجمع بيننا مشاعر الفرح و الحزن بحيث يكفّ الغير على أن يكون شيئا؟ هل يحيل التعاطف البينذاتي على المعرفة أم على الإنبثاق المشترك؟ و هل كلّ نظرة هي بالضرورة موضعة و نفي لإنسانيتنا؟ ألا تكشف أبسط تجارب التواصل عالم الغير الذّي كان يتبدّى لي من قبل متعاليا و غريبا ؟ و هل الكلام مجرّد فعل ذاتي أم هو امتداد بالذات نحو الغير؟ ألا تكشف علاقات الودّ والصداقة و الحب أن اللقاء بالغير ليس بالضرورة قاتلا و لا صداميا؟ هل الغير فرد مشخصّ بعينه أم هو بنية؟ أي هل الغير ذات قبالتي أم هو نسق منظم من التفاعلات و العلاقات؟ إذا كان الغير ليس مجرّد موضوع في حقل إدراكي الحسّي فهل هو ذات تدركني إدراكا حسيا أم أنه و قبل كلّ شيء بنية الحقل الإدراكي ذاته؟
- الأنـــــــانة تضييق على الإنيّة:
يظهر الكوجيتو الذي هو استتبا
ع للشك المطلق على أنه أساس الوجود والحقيقة، فالذات التي تشك تقوم بمسح الطاولة table rase، و لا تترك في الذات إلا فكرا متحررّا من كلّ أشكال الغيريةّ، بحيث لا يستعيد على الطاولة إلا ما ثبت يقينه و لذلك لن تتوقف مغامرة الشك إلا في اللحظة التي يدركُ فيها اليقين، أي يدرك فيها يقين صمد أمام الشيطان الماكر، يقين الذات الواعية بوجودها كفكر. وبالتالي يمكن أن نبالغ في افتراضاتنا ، فنشك في كلّ ما هو غير الذات كأن نشك في الإله ، و في العالم ، سماء و أرضا ، و في الجسم، دون أن يطال الشكُّ الشكَّ ذاته ، لاحتواء مثل هذا الافتراض تناقضا داخليّا ، " إذ لا أستطيع...أن أفترض أننّي غير موجود، لأن شكيّ في حقيقة الأشياء الأخرى يلزم عنه بضدّ ذلك...أن أكون موجودا"، نفهم من هذا الاقرار اختزال ديكارت لمعنى الإنية في فكرة الأنانة، وهو اختزال مردّه الإعتراف بأنه لا يوجد يقين قادر على مواجهة الشك مثل يقين الانانة ، وهنا نلمس التعريف الديكارتي للإنيّة و الغيريّة، بحيث تفيد الإنيّة الحقيقة التي صمدت في وجه الشك، أو الحقيقة التي تواطأت معه لتنزع عنها كلّ ما طاله الشكّ أو تطاول عليه، و الغيريّة هي الحقائق التي فقدت اليقين فكفت عن ان تكون حقائق ثابته و نهائيّة، بحيث ظهر الإلاه في شكل غيريّة تطاول عليها الشك فطالها، و العالم غيريّة فقدت أشياءه و موضوعاته الوضوح واليقين، والجسم غيريّة لا يمكن ان يكون اكثر تميّزا من النفس و الوعي، و الغير غيريّة لا تظهر إلاّ باعتبارها وجودا محتملا، بحيث تفيد الغيريّة ما كان دون اليقين أو كان يقينه دونيّا، وهنا في الحقيقة مكمن من مكامن المغالطة، إذ ما يكون دون اليقين لا يمكن أن يكون ضامنا للبداهة. و هذا ما سنحاول أن نبيّنه في معالجتنا لمسألة الأنانة، بحيث سنخترق هذا الفكر لنكشف المنطق المغالطي الذي يقوم عليه، و كيف ينجرّ عن هذا القول اختزال الإنيّة في الأنانة أو التعامل مع ما يكون خارج منطق الأنانة على أنّه غيريّة دونيةّ ، أو غيريّة يجب إقصاءه ، بحيث سنبيّن أن الجسد ليس مشكلا يجب أن تتحرّر منه الإنيّة ، و إنما مشكل تفتعله الأنانة، و أن انصرافها عن العالم لا ينفيه، بل هو انصراف إليه، و أن الإلاه الذي ظهر في تجربة الشك دون اليقين لا يمكن ان يكون ضامنا للحقيقة و لا للبداهة، فمن كان مفتقرا للبداهة لا يمكن ان يضمنها لغيره.
2- الأنـــــــانة و منطق الاقصاء:
إن مسألة التمييز بين جوهري النفس و الجسد هي مسألة ديكارتية بالأساس، إذ تتحرّك القراءة الديكارتية للإنسان داخل منطق ميكانيكيّ ينظر للجسم على أنّه آلة machine وكذلك منطق ميتافيزيقي يعتبر أن كل ما يوجد في الطبيعة، إما أن يكون فكرا(جوهر1) أو أن يكون امتدادا (جوهر2) باستثناء الإنسان الكائن الوحيد المتميز، بالقدرة على الجمع بين جوهرين، كلّ واحد مستقل بذاته، قائم بذاته، لا يحتاج في وجوده لغيره، ويمكن أن يتصل منتهى الفكر بأول الامتداد بفضل امتلاك الإنسان غدة صنوبريةGland Pinéale أوّلها فكر وآخرها أوّل الامتداد. فأين يكمن وجه المغالطة في منطق الاقصاء هذا؟...
جوهر مفكرّ(1) جوهر مـمتدّ(2)
الفكر Pensée الامتداد Etendue
النفس[الإرادة] الجسم[الضرورة]
تكمن المغالطة في اختزال الإنية في الأنانة من جهة و الإعتراف من جهة ثانية بالجسد كمكوّن من مكوّنات الإنيّة، إذ تبدو الفلسفة الميتافيزيقية مع ديكارت فلسفة تقرّ بالثنائيّة وتعترف ضمنيّا، وبشكل صريح بمنطق التفاضل والتميّز، و هذا ما نلمسه في قول ديكارت " إنّ الأنا أي النفس التّي أنا بها ما أنا متميّزة تمام التميّز عن الجسم، لا بل إن معرفتنا بها أسهل "، وفي هذا الاعتراف التفاضلي يظهر الوعي أكثر قدرة من غيره على تعيين الحضور الجوهري للإنسان في العالم، بما هو جوهر مفكر، و الاقرار بإمكانية انتساب الجسم لجوهر مختلف عن الفكر ، يلزمنا من جهة بالاعتراف بالثنائيّة، ويلزمنا من جهة ثانية بالتعامل معها تعاملا تفاضليّا، خاصة إذا كان سؤال الماهية[ما إنيتي؟]، لا يزال مرتبطا بالجوهر، وبالتالي في معرض حديثنا عن الثنائيّة ، وجب ضبط الجوهر الأقرب و الأوضح و الأميز للماهية ، بمعنى نسأل أيّ جوهر أكثر يقينا وبساطة وأيسر معرفة؟
و فكرة الثنائيّة التي يحرّكها منطق الاقصاء و التعالي تثير مشكلا حقيقيا في عمق الفكر الديكارتي، الذي اعتبر من جهة أن الإنسان وجود عرضي، باعتباره التقاءا خارجيا بين جوهرين كلّ جوهر قائم بذاته مستقل، و لا يحتاج الفكر للإمتداد حتى يفكرّ و الإمتداد للفكر حتىّ يمتدّ، واعتبر من جهة ثانية أن بين النفس و الجسم وحدة وثيقة تصنع الإنسان، إلى درجة تجعله يتعامل مع النفس على أنها مجرّد صفة من صفات الجسد، نافيا بذلك استقلاليّة الجوهر المفكرّ؛ و إذا كان ارتباط الجسم بالنفس قد صنع الإنسان فهل يبقى له شيء من الجسميّة كما هو حال الحيوان؟ بل وهل يعدّ الجسم لدى الحيوان جسدا ؟
ونحن نلمس في هذا الموقف جذورا تيولوجية وفلسفيّة تحافظ على منطق الاقصاء هذا، ولكنها جذور لاتظهر فيها المغالطة بالشكل الذي تظهر في الفكر الديكارتي، الذي يقصي الجسد و يعتبره مكوناّ للإنيةّ في آن، فكيف نفهم الإنية على أنها أنانة و نقرّ بكون الجسد مكوّنا للإنيّة و هو ما تقصيه الأنانة؟ في حين تنزّل الجذور الفلسفيّة الجسد مثلا منزلة دونيّة،فتقصيه بحيث لا يمكن أن يكون مكوّنا من مكوّنات الإنيّة لا أنطولوجيّا و لا ابستيمولوجيا ولااكسيولوجيا.مثل مانجد ذلك مع أفلاطون حيث يكون الجسد:
أنــطولوجياّ: محسوس/كهف/ظلال/نسخة
قبر، " والنفس تحتقر الجسم تمام الاحتقار "
ابستيمولوجياّ: عائق/وهـم/منتج للوهم
أكـسيولوجيّا :موطن الرذيلة/ أخلاقه نفعية
ما يجب ملاحظته في هذا المستوى من التحليل، أن القول بالثنائيّة الديكارتية و إن أبعد ديكارت عن أفلاطون ، فقد أبقى الجسم على حالته من التهميش، بما هو آلة، ومعرفة النفس أسهل ؛ فإن تمكن ديكارت من إثبات قدرة الاستبطان introspection على توفير معرفة متميّزة يقينيّة ، وإن تمكنّ "الكوجيتو" من تجاوز أنماط الوعي الكلاسيكيةّ ،إذ حوّله ديكارت ركيزة إبستيمولوجيّة يقينيّة و حضورا أنطولوجيا متميّزا ، و اعتبره الحقيقة التأسيسيّة الأولى ، وإن أعاد للجسد الجسم ، أو الجسد الآلة بعض وضعيّته الأنطولوجيّة ، من جهة اعتباره مكوّنا من مكوّنات الإنسان... فإن الديكارتيّة لم تتمكّن من التحرّر من منطق الأنانة، بحيث و إن كان الجسد مكوّن من مكوّنات الإنيّة فإنّه ليس مكوّنا من مكوّنات الأنانة، وهو ما يظهر مفارقة تعكس وجها من وجوه المغالطة . و الاقصاء لا يطال الجسد دون غيره بل الجسد و غيره بحيث تكون المغالطة في فكرة الاقصاء ذاتها أي في ادعاءات الشكّ.
و بالفعل يقول منطق البداهة-الذي لا يختلف كثيرا عن منطق الأنانة-أنه إذا كان الغير لا يعتبرني موجودا، فأن هذا لا يشككّ في اعتقادي في وجودي الخاص، فالوعي بالذات هو الذي يحوّل الذات موضوعا لذاتها، و بالتالي بشكل مباشر و في غياب أيّة وساطة أو أي حضور للغير يمكن للذات أن تكتشف حضورها. و البديهي هو ذاك الذي يبدأ في الذهن أولاّ لوضوحه وبساطته، و هنا يكمن المشكل الحقيقي الذي كما يلاحق البداهة يلاحق الأنانة، إذ هل كلّ ما يتبادر للذهن أولا هو الصحيح ضرورة؟ و إذا كان الشك كما قلنا آنفا هو القطع مع اعتقادنا المباشر في بداهة العالم الماثل أمامنا فكيف نشككّ في بداهة و نثق في أخرى؟ بمعنى إذا كان الشك تعليقا للحكم فلماذا لا ننظر للأنانة باعتبارها حكما مسبقا وجب تعليقه؟و في مقابل ذلك إذا كان الشكّ هو ما به نقاوم كلّ أشكال المغالطات و الخدع-حتّى في حضور الشيطان الماكر-فبماذا نقاوم الشكّ ذاته؟
الغريب اننا مع ديكارت نعتبر أن ما يتّم اقصاءه يتحوّل ضامنا للبداهة،بحيث تبدو الأنانة كأنا وحدية في عزلتها وانغلاقها واستقلاليّتها في حاجة لضمان بداهتها لعودة الالاه لا كشيطان ماكر تكون وظيفته اظهار المشكوك فيه بديهي، و إنما كحقيقة تحصّن اليقين، بحيث لا يستقيم الكوجيتو إلا إذا قام على ضمانة الاهية ضدّ خدع الشيطان الماكر. و لكن لماذا الشيطان الماكر الذي يكون قادرا على خداع ديكارت يعجز في أن يجعل ديكارت يشك في وجوده؟ و إذا كان الشيطان الماكر يخدعه فهذا لأنه موجودا إذ لو لم يكن موجودا لما خدعه الشيطان الماكر، و بالتالي ألا يضمن الشيطان بداهة الكوجيتو أكثر من الإلاه ذاته، و هذا يعني أيضا أن ديكارت لم يشك في الشيطان الماكر و إنما في الإلاه فكيف يثق في ضمانة ما كان في الأصل موضوع شك؟ هكذا يبدو الدور الذي يسقط فيه ديكارت حتميّا، بالنظر لهشاشة الكوجيتو وحاجته لغيره لضمان بداهته، بل بالنظر أيضا لهذا الضامن ذاته الذي يضمن واقعية الأفكار الواضحة و المتميّزة، و تمثلّ الأفكار الواضحة و المتميّزة حجة على وجوده، فيكون الضامن للشيء رهين الشيء الذي يضمنه، فديكارت يريد التأكدّ من واقعيّة الأفكار الواضحة و المتميّزة، و حتى ينجح في ذلك يستنجد بالإلاه ليكون ضامنا لواقعيّة هذه الأفكار، وحجة ديكارت على وجود الإلاه هو أنه أيضا فكرة واضحة و متميّزة.
يبدو أننا مع ديكارت نقف على أرضية تحركها إيديولوجيا الاقصاء والاستبعاد، و لكن المغالطة تكمن في حاجة هذه الايديلوجيا لإثبات ذاتها إلى ما تقصيه، و هذا يعني أن العقل الأوروبي الذي يمثل ديكارت أحد رموزه لا يعرف الإثبات إلا من خلال النفي، وبالتالي لا يتعرّف إلى الأنا إلا من خلال هذا الآخر الذي يظهر دونيا و تأسيسيّا في آن. بحيث يكون كوجيتو الحداثة في ضمنياته، أي في الإيديلوجيا التي تحرّك الشك و الفكر: أنا لست المغاير إذا أنا موجود،و لكن إثبات الوجود الذي لا يكون ممكنا إلاّ باستدعاء المغاير و نفيه، يكشف من جهة حاجة الإثبات للنفي و الاقصاء وبالتالي للغيريّة، و أسبقيّة وجود الغيريّة.









توقيع : بوقرة
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-04-2009, 07:46   #10 (المشاركة)

نور الدين السافي غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 العمر : 53
 المشاركات : 1
 بلدك : tunisia
 النقاط : نور الدين السافي يستحق التميز
 تقييم المستوى : 0

شكرا: 0
مشكور 0 مرات في 0 مشاركات
إشارة

السلام عليكم
اطلعت على بعض ما يكتب في مسألة الإنية والغيرية في منتداكم الطريف والمهمّ وأعجبني الحوار القائم والتفكير الذي يمارس والرغبة في البيان والفهم والإفهام. ورأيت ضرورة تقديم الملاحظات التالية
1/ إن النظر في قضية الإنية في ما كتب حصر نفسه في عرض التيارات الفلسفية التي تناولت البحث في الإنسان أو في الإنساني واعتبرت ذلك بحثا في الإنية وهذا تصور يحتاج إلى مراجعة لأن الإنية ليست الأنا ولا الآخر. وليست الأنا بما هي أنانة مقصية للآخر ولا هي أنا منفتحة علىة الأخر.
البحث في الإنية يطلب النظر على نحو مغاير تماما لما هو شائع سواء في الكتابات أو في الدراسة .
من الضروري أولا البحث عن معنى إنية. ما حقيقة هذا المصطلح وفيم يستعمل؟
عندها وإذا تم التثبت في حقيقة هذا المصطلح ومجال استعماله سيتأكد لديكم أن كل قول عن الإنسان أو الإنساني عندما يرمي إلى البحث في أصل وجوده وحقيقته فإنه يبحث في إنيته.
ولذلك ليس القول بالذات قولا في الإنية وليس القول بالنفس أو بالجسد قولا في الإنية. وليس القول بالمطلق أو التاريخي أو الاجتماعي قولا في الإنية.
إن كل قول يرمي إلى النظر في حقيقة الوجود الإنساني هو الذي يسمى قولا في الإنية.
فلا يمكن مثلا القول بأن الذات عند ديكارت الدالة على الأنا أو على الفكر المتعالي هي الإنية. لأن ديكارت لا يحصر الوجود الإنساني في الذات ولا في الأنا. لإن حقيقة الوجود الإنساني نجدها في كتاباته الأخرى وخاصة في التأمل السادس أي في التأمل الأخير الذي أنهى فيه نظره في المسألة وليس في التأملات الأولى حيث لا يزال البحث في بدايته يجمع فيه بعض العناصر الأولى التي ستجتمع مع عناصر أخرى ستكشف في التأملات الأخرى ليصيغها في الأخير صياغة تكشف عن موقف ديكارت من حقيقة الوجود الإنساني.
2/ إلى الجانب الملاحظة الأولى ورغم تسرع القول فيها لأن للحديث بقية ولا يمكن اختصاره في بعض الجمل القصيرة والمحدودة أقول إن البحث في الإنية لا يمكن فهمه اصطلاحيا دون العودة إلى مقالات اليونانيين والمسلمين فيها لأن بحوثهم توجهت إلى الإنية صراحة وهم أول من استعمل هذا المصطلح الذي غاب عند ديكارت ولا نجد له أي أثر.
ولذلك أدعو إلى تعميق النظر في المسألبة من جهة البحث في المصطلح ووجوه استعماله عند من أوجده أولا لندرك من ثم كيف حدث التطور فيه . هذا إن حدث تطور. وبهذا نتجنب بعض المسلمات الموجودة والشائعة والتي تضر بالتفكير الفلسفي ولا تظهره على حقيقته.
البحث الفلسفي اليوم تصاحبه عادات مضرة جعلت تفكيرنا فيه متلائما مع الشائع بعيدا عن اصطلاحاته التي يجب الحفر فيها والنظر في حقيقتها.
أرجو لكل من فكر سداد التروي وعمق النظر والعفو عن الملاحظة وللحديث بقية.









توقيع : نور الدين السافي
  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الإنية, الغيرية, الفلسفة, المفاهيم, جديدأهم, محور, نظام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انفتاح الانية على الغيرية @ysh@ شعبة آداب 0 19-10-2010 20:03
لفرنكوفونية .. واقتلاع الهوية العربية الإسلامية capsar الحوار الإجتماعي العام. 1 28-09-2010 21:04
بكالوريا 2008 نظام جديد : الاختبار التطبيقي لمادتي الخوارزميات والبرمجة جديد souhir حوار البكالوريا 0 18-06-2008 16:16
الاغتراب حسب ماركس (محور العمل) Soussou شعبة آداب 0 18-04-2008 18:32
الهوية (فلسفة) Soussou شعبة آداب 0 19-02-2008 16:53



بحث عن:


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 07:13.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمواقع الحوار التونسية

a.d - i.s.s.w